نواكشوط,  04/12/2018
بدأت صباح اليوم الثلاثاء بفندق ازلاي بنواكشوط أشغال ورشة لبرمجة النشاطات الخاصة بمكونة التعاون الألماني من مشروع ترقية الصيد فى موريتانيا.

وتهدف هذه المكونة التى تغطى فترة ثلاث سنوات 2018 -2021 إلى الاسهام فى الجهود العالمية ضمن مبادرة عالم واحد بدون مجاعة لمحاربة نقص وسوء التغذية بتعزيز توفير المنتجات السطحية للصيد التقليدي والشاطئي على نحو مستديم وزيادتها والحد من تلف الأسماك المصطادة وخلق المزيد من فرص العمل خاصة في أوساط النساء والشباب العاملين في تحويل وتثمين المنتجات البحرية .

كما تسعى هذه المكونة إلى المحافظة على جودة الأسماك المستهلكة محليا ودعم تسيير مخزون الأسماك السطحية عن طريق محاربة الصيد غير الشرعي وغير المرخص.

وأكدت الأمينة العامة لوزارة الصيد والاقتصاد البحري السيدة خديجة بنت بوكه بالمناسبة أن المكونة الخاصة بالتعاون الألماني من مشروع ترقية الصيد في موريتانيا تتجاوب مع مرامي وأهداف الإستراتيجية الوطنية للتسيير المسؤول من اجل تنمية مستدامة للصيد والاقتصاد البحري 2015-2019 التي أولت أهمية للظروف المعيشية للمواطنين ولتعزيز الحكامة الرشيدة لقطاع الصيد.

وأضافت ان هذه المكونة تركز على محاور عمل بعتمدها قطاع الصيد من بينها التسيير المسؤول للثروات السطحية والمساهمة في تعزيز الأمن الغذائي ومحاربة الصيد غير الشرعي .

وأوضحت ان قطاعها يعول على هذه المكونة في سبيل تحسين مستوى الإنتاج من الأسماك السطحية الصغيرة كما وكيفا مع احترام قواعد الاستغلال المستديم بما يكفل خلق المزيد من فرص العمل، معربة عن شكر وامتنان موريتانيا للتعاون الألماني على اختياره لبلدنا من بين الدول الافريقية الأربع المستفيدة من المبادرة الخاصة "عالم واحد دون مجاعة " .

وبدوره أوضح السيد جورج فاليانتى ازكيردو مكلف بتسيير التشغيل والتكوين بقطاع التعاون بمندوبية الاتحاد الأوروبي أن هذا المشروع الذي يموله الاتحاد الأوربي سيشكل انطلاقة نوعية جديدة لقطاع الصيد البحري فى موريتانيا مع الحفاظ على استمرارية وتجدد الثروة.

وبدورها ابرزت دومنيك انويت منسقة مشروع ترقية الصيد فى موريتانيا ان المبادرة الخاصة بعالم بدون مجاعة ستسهم فى استقرار الحالة الغذائية فى عدد من البلدان الافريقية.

واوضحت ان تحسين الحالة الغذائية ستتم من خلال تحسين نوعية المنتجات وفتح إمكانيات أفضل للإنتاج وتعزيز مساهمات الاقتصاد الأزرق في الاقتصاد الوطني مع تحسين آليات الحكم الرشيد وتعزيز الديمقراطية .

وأشادت السيدة انتونى كولى مسئولة التعاون بالسفارة الألمانية باهداف هذه المكونة من مشروع ترقية الصيد فى موريتانيا والتي يتولاها التعاون الألماني ،مبرزة ان اختيار موريتانيا لهذه المبادرة من قبل التعاون الألماني لم يكن صدفة وانما نظرا لما يتمع به قطاع الصيد فى موريتانيا من حيوية .

وتجدر الاشارة إلى أن مشروع ترقية الصيد فى موريتانيا يموله الاتحاد الأوروبي بغلاف مالي يبلغ 5ر27 مليون يورو ويضم ثلاث مكونات أساسية ، مكونة تركز على البنى التحتية الشاطئية ويتولى تنفيذها المكتب الدولي للشغل ،مكونة تركز على الصيد والصيد التقليدي بشكل خاص ويتولاها التعاون الألماني ،مكونة تركز على ولاية داخلت نواذيبو كقطب اقتصادي وتتولاها الوكالة الاسبانية للتعاون الدولي .

وجرى افتتاح الورشة بحضور الأمين العام لوزارة البيئة والتنمية المستدامة وعدد من المسؤولين المركزيين بوزارة الصيد والاقتصاد البحري .

آخر تحديث : 04/12/2018 15:24:50