نواكشوط,  06/12/2018
انطلقت اليوم الخميس في نواكشوط أعمال ورشة للتحسيس حول تنفيذ مشروع تشخيص وعلاج الأمراض الجلدية عن بعد لصالح سكان ولايات لعصابه وغورغول وتيرس زمور.

وتسعى وزارة الصحة من خلال تنظيم هذه الورشة إلى ابراز أهمية استخدام تقنية العلاج عن بعد والتي ستمكن من ترشيد الموارد وتوفير العلاج للمرضى الذين يعيشون في المناطق النائية.

ويشارك في هذا اللقاء المديرون الجهويون للصحة ومديرو المستشفيات في نواكشوط، حيث سيتابعون على مدى يوم واحد عروضا حول طبيعة المشروع وتشخيص وعلاج الأمراض الجلدية عن بعد مشفعة بنقاشات معمقة حول الموضوع .

وأوضح السيد أحمد جدو ولد الزين مكلف بمهمة في وزارة الصحة أن الأمراض الجلدية تشكل في موريتانيا السبب الثالث للاستشارات الطبية كما ان هناك نقصا ملحوظا في الأخصائيين في هذا المجال وتركزهم في العاصمة دون الولايات الأخرى.

وقال إن وزارة الصحة قررت في هذا الإطار وبتوجيهات سامية من رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز الهادفة إلى إعطاء الأولوية لصحة السكان، تلك التوجيهات التي تترجم من قبل حكومة الوزير الأول السيد محمد سالم ولد البشير من خلال إنشاء برنامج للاستطباب عن بعد عبر استغلال الخبرات الاستشفائية على أحسن وجه.

وأضاف ان هذا المشروع هو ثمرة التعاون بين وزارة الصحة ومؤسسة ابييرفابر والجمعية الموريتانية لعلاج الأمراض الجلدية، مثمنا جهود الجميع في المساهمة في مكافحة هذه الأمراض.

وبدوره أكد رئيس الجمعية الموريتانية لعلاج الأمراض الجلدية لبروفسير ممدو بال أهمية دور المشروع في علاج الأمراض الجلدية وخاصة في الولايات الداخلية.

وتمنى ان يتم تكوين أخصائيين في هذا المجال من أجل سد النقص الحاصل وتعميمهم في معظم الولايات مشيدا بدعم وزارة الصحة وباقي الشركاء للجمعية على ما تقوم به من جهد لمكافحة هذه الأمراض.

وحضر افتتاح الورشة مسؤولون وأطر من وزارة الصحة.
آخر تحديث : 06/12/2018 13:01:56