نواكشوط ,  05/03/2019
احتضنت غرفة التجارة والصناعة والزراعة في نواكشوط اليوم الثلاثا، حفلا لتخليد اليوم الوطني للغة العربية الذي يصادف الخامس مارس من كل سنة.

وتميزت فعاليات تخليد هذا اليوم المنظمة من طرف اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، بالتعاون مع وحدة المنارة للدراسات والبحوث (كلية الآداب)، بإلقاء محاضرات وعروض تركزت على إسهامات العلماء الشناقطة في نشراللغة العربية وعلومها.

وأكد وزير الثقافة والصناعة التقليدية والعلاقات مع البرلمان الناطق الرسمي باسم الحكومة الأستاذ سيدي محمد ولد محم، في كلمة بالمناسبة أن تذليل العراقيل التاريخية مكنت اللغة العربية من أن تكون لغة الحداثة لما أضفاه القرآن الكريم عليها من قداسة جعلتها سيدة لغات العالم .

وأضاف أن القطاع وبتوجيهات سامية من فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز عمل على تنمية وتطوير الثقافة بشكل عام وتعزيز مكانة اللغة العربية من خلال حفظ التراث والمخطوطات على وجه الخصوص، مذكرا بإنشاء قناة المحظرة وطباعة المصحف الشريف واطلاق إذاعة القرآن الكريم، وإلزامية العمل باللغة العربية في الإدارات والمرافق العمومية.

ومن جانبه بين الأمين العام للجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم الدكتور إسماعيل ولد شعيب أن بلادنا دأبت منذ سنوات على تخليد الاحتفائية السنوية باليوم الوطني للغة العربية لغة القرآن الكريم والحضارة الانسانية.

وبين ان تخليد اليوم الوطني للغة العربية هذه السنة تم تحت عنوان يختزل مختلف الإبعاد زمانيا ومكانيا من خلال تسليط الضوء على إسهامات الشناقطة في نشر الإسلام واللغة العربية في غرب إفريقيا "،وابرازالجهود التي بذلوها في نشر اللغة العربية وعلومها، منبها إلى أن اللغة العربية إحدى الثوابت الراسخة لهذا الشعب.

وجرى الافتتاح بحضور الامين العام لوزارة الثقافة والصناعة التقليدية والعلاقات مع البرلمان، و الأمين العام المساعد لغرفة التجارة والصناعة والزراعة الموريتانية، وعدد من الباحثين والمهتمين بالغة العربية .
آخر تحديث : 05/03/2019 19:58:37