انواكشوط,  25/05/2019
احتضن الجامع الكبير في نواكشوط ظهر أمس الجمعة التاسع عشر من شهر رمضان المبارك محاضرة بعنوان "المسجد وآدابه "وذلك ضمن سلسلة الإحياء الرمضاني الذي تشرف عليه إدارة التوجيه الإسلامي.

وألقى المحاضرة فضيلة الأستاذ الفقيه احمد ولد أهل داوود وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي الذي استهل حديثه بتعريف المسجد مشيرا الى انه سمي بهذا الإسم لكونه مكانا للسجود وعليه يكون المسجد شرعا هو كل مكان يصلى فيه مستشهدا بقول النبي صلي الله عليه وسلم قال "جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا".

واستشهد الوزير في هذا الاطار بقوله تعالى "وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله احدا" مشيرا الى ان المساجد إنما بنيت لعبادة الله تعالى وتعمر بالذكر وقراءة القرآن مصداقا لقوله تعالى "إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الاخر"

وأكد على انه من واجب المسلمين المحافظة على المساجد ورعايتها وبنائها وتنظيفها حتى تكون مريحة مستشهدا في هذا الاطار بقوله تعالى "وطهر بيتي للطائفين والقائمين والركع السجود".

وأضاف الفقيه أن أول مسجد بني هو المسجد الحرام لقوله تعالى "إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين فيه آيات بينات مقام إبراهيم ومن دخله كان آمنا"، ثم وضع بعده المسجد الأقصى المبارك وكان بينهما أربعون عاما وقد حولت القبلة من المسجد الأقصي إلى المسجد الحرام مصداقا لقوله تعالى" قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطره" .

ونبه الفقيه إلى ضرورة المحافظة على المساجد وتنظبفها وتعطيرها واستخدامها في العبادة والذكر وقراءة القرآن وتعلم العلم النافع بعيدا عن الجدل والصخب وكل ما لا يناسب المسجد.
آخر تحديث : 25/05/2019 15:26:32