الولايات

تدشين مشروع تحسين الولوج إلى مياه الشرب لفائدة سكان قرية بوحجره

بوحجرة (اترارزة),  03/08/2013
تم صباح اليوم السبت في قرية بوحجره التابعة للحظيرة الوطنية لجاولينغ تدشين مشروع تحسين الولوج إلى مياه الشرب لفائدة سكان هذه القرية بتمويل من الحكومة اليابانية ناهز 29 مليون أوقية من خلال البرنامج غير الحكومي الموجه إلى التجمعات المحلية.
وأوضح الأمين العام للوزارة المنتدبة لدى الوزير الأول المكلفة بالبيئة والتنمية المستدامة السيد محمد عبد الله السالم ولد احمدوا في كلمة بالمناسبة أنه لأول مرة تستورد بلادنا هذه التقنية التي تعتمد على الطاقة الشمسية في كل مراحل معالجة المياه، مشيرا إلى أن هذه المياه خضعت للتحاليل الضرورية من طرف المعهد الوطني للبحوث في مجال الصحة العمومية التابع لوزارة الصحة وكانت نتائجها إيجابية ومطابقة لمعايير منظمة الصحة العالمية.
وأبرز أن هذه المنشآت ملائمة للسياق المحلي وسيصل إنتاجها اليومي 8أمتار مكعبة، وستساهم في رفع مستوى صحة السكان عن طريق الحد من الأمراض المنقولة عبر المياه.
ونبه إلى أن هذا الإنجاز يدخل في إطار تحقيق أهداف الألفية الرامية إلى تغطية 70% من حاجيات الوسط الريفي من الماء الشروب في أفق 2015 مما سيساهم في تحقيق الاستراتيجية الوطنية للولوج إلى الخدمات الأساسية تجسيدا لتوجيهات رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز.
من جهته أكد السفير الياباني في بلادنا سعادة السيد هيروشي آزيما أن هذه المنشأة ستمكن القرى المتاخمة لحظيرة جاولينغ من مواجهة نقص المياه بأقل تكلفة، متمنيا أن يتم تعميم هذه التقنية وتسييرها من طرف السكان المحليين لتبقى رمزا للتعاون القائم بين الشعبين الموريتاني والياباني.
وبدورهما ثمن كل من عمدة بلدية انجاغو السيد عمر كي والمتحدث باسم قرية بوحجرة السيد سيديا ولد باي هذا الإنجاز معتبرين أنه سينعكس بشكل إيجابي على الظروف المعيشية للسكان.
وقد أدى جفاف السبعينات وتشييد سدي جاما وماننتالي إلى مخلفات سلبية تسهر الحظيرة الوطنية لجاولينغ منذ إنشائها على التصدي لها عبر تقديم الحلول المناسبة لاستعادة النظام البيئي والحفاظ عليه من أجل تحقيق تنمية مستدامة.
وتواجه أغلب قرى منخفض النهر نقصا في الماء الشروب خاصة في فترة الصيف حيث تزداد الملوحة وتتلوث مياه النهر وتشكل النباتات الكثيفة "التيفا" عائقا أمام استغلال المياه رغم توفرها مما أدى إلى القيام بالعديد من الدراسات التي برهن جلها على صعوبة الحصول على المياه في هذه المنطقة وما يتطلبه ذلك من تكاليف باهظة.
وحضر تدشين المشروع حاكم مقاطعة كرمسين ورئيس مركز انجاغو الإداري والمندوب الجهوي للبيئة والتنمية المستدامة في ولاية ترارزة وجمع من المواطنين.

آخر تحديث : 03/08/2013 17:41:18