إقتصاد

انطلاقة مشروع تطوير وسائل الدعم المستدامة للعائدين ولمجموعات الايواء على مستوى ضفةالنهر

نواكشوط ,  20/02/2014
احتضن مقر البنك الدولي في نواكشوط حفل انطلاقة انشطة مشروع تطوير وسائل الدعم المستدامة للعائدين ولمجموعات الايواء على مستوى ضفةالنهر.
ويمول هذا المشروع من طرف صندوق التنمية الياباني عن طريق البنك الدولي بمبلغ يصل الى 900 مليون اوقية.
واوضح الدكتور محمدو ولد احمدو مكلف بمهمة في الوكالة الوطنية (التضامن)لمكافحة آثار الرق وللدمج ومحاربة الفقر، ان هذا المشروع تستفيد منه على مدى سنتين 4000 اسرة تسكن بحوالي 14 تجمعا للايواء في ولايتي اترارزة ولبراكنه.
وبين أن الهدف من المشروع ترقية الامن الغذائي وتعزيز الوئام الاجتماعي والوحدة الوطنية وتطويرالقدرات الانتاجية للمزارعين، كمايستفيد منه بشكل رئيسي الشباب والنساء وخاصة في مجالات التكوين الفني وترقية الانشطةالزراعية والمدرة للدخل.
وقال المكلف بمهة في وكالة، ان هذا الدعم سيسهم في تطوير المستوى الاقتصادي للاسر العائدة ومجموعات الايواء عن طريق المشاريع الانتاجية والمدرة للدخل،مبينا ان هذا المشروع سيعزز من برامج الدولة المنفذة عن طريق وكالة التضامن في مجال تحسين المستوى المعيشي لسكان هذه التجمعات من خلال تجربة مقاربة جديدة تنتقل من مقاربة تستجيب لحاجيات المبعدين لتنقلهم الى مرحلة تنمية مستديمة.
وتحدث المسؤول عن مشروع تطوير وسائل دعم العائدين في البنك الدولي السيد عبد الرحيم فريج، ان هذا المشروع يهدف الى مساعدة العائدين والتجمعات الاكثر احتياجا لاخذ مستقبلهم بايديهم وتسهيل الانتقال من مرحلة المساعدات الانسانية الى مرحلة التنمية المستديمة.
وقال ان المشروع يشمل اربعة محاور مرتبطة في ما بينها هي التكوين المهني ومشاريع مدرة للدخل وتشجيع الانسجام الوطني والوقاية من النزاعات.
وتابع الحاضرون عرضا تناول في البداية ظروف انشاء هذا المشروع واهدافه المختلفة
وكذا دور البنك الدولي في الاشراف اثناء انطلاقة المشروع.
آخر تحديث : 20/02/2014 13:34:31